منتدى الزعيم

شويخ سفيان يرحب بجميع زوار هذا المنتدى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 طارق بن زياد بين فكي التاريخ ... فخر العروبة والأسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عياشي



عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

مُساهمةموضوع: طارق بن زياد بين فكي التاريخ ... فخر العروبة والأسلام   الثلاثاء فبراير 19, 2008 6:23 pm



طارق بن زياد بين فكي التاريخ ... فخر العروبة والأسلام ... لم يكن يفرق أنه عربى من
الجزيرة العربية أو من شمال أفريقيا الخالدة ....

فيمل يلى سطور منقولة عنه ... لنتعلم ...

أننا أمة واحدة
يحى الشاعر
طارق بن زياد بين فكي التاريخ


طارق بن زياد هذا البطل العظيم ليس من أصل عربي ، ولكنه من أهالي البربر الذين يسكنون بلاد المغرب العربي فهو بربري من قبيلة الصدف. وكانت مضارب خيام هذه القبيلة في جبال المغرب العالية. وهي قبيلة شديدة البأس، ديانتها وثنية.


إسلامه


لم يصل المسلمون إلى شمال أفريقيا إلا في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك ، الذي وكّل موسى بن نصير مهمة فتح البلاد ونشر الاسلام في ربوعها.
وقد دخلت القبائل الوثنية في الإسلام ، ومن بينها قبيلة طارق بن زياد، وقد نشأ مثلما ينشأ الأطفال المسلمون فتعلم القراءة والكتابة وحفظ سورًا من القرآن الكريم وبعضًا من أحاديث النبي – صلى الله عليه وسلم- ثم ساعده حبه للجندية في أن يلتحق بجيش "موسى بن نصير" أمير "المغرب" وأن يشترك معه في الفتوح الإسلامية وأظهر شجاعة فائقة في القتال ومهارة كبيرة في القيادة لفتت أنظار" موسى بن نصير بشجاعته وقوته، ولهذا عهد إليه بفتح شمال أفريقيا . وحارب طارق المشركين ودخل الكثيرون منهم في الإسلام وتم أسر من لم يسلم منهم. وبعد هذا النجاح عينه موسى بن نصير واليا على طنجة.


فتح الأندلس حلم طارق الكبير
كان الحلم الأكبر الذي يراود طارق بن زياد هو اجتياز الماء إلى الجهة الأخرى واجتياح إسبانيا ، التي كانت تحت حكم ملك القوط لذريق. وكان حاكم سحبة يناصب لذريق هذا العداء، ولهذا قام بالاتصال بطارق بن زياد وموسى بن نصير وأخذ يحثهما على غزو إسبانيا مبديا استعداده لمساعدتهما.
وبعد مراسلات مع الخليفة في الشام وافق الخليفة على ذلك جهز موسى بن نصير جيشًا من العرب والبربر يبلغ سبعة آلاف مقاتل بقيادة طارق بن زياد فعبر البحر من ستبة في سفن [جوليان] ونزل بالبقعة الصخرية المقابلة التي لا تزال تحمل اسمه حتى اليوم وواصل سيره حتى وصل لمدينة قرطاجنة ثم زحف غربًا واستولى على المدن المحيطة بقرطاجنة ، وأقام قاعدة حربية لتكون نقطة انطلاق على باقي بلاد الأندلس.

وقاد طارق بن زياد جيش المسلمين واجتاز المضيق الذي يفصل بين شمال أفريقيا وأوروبا، والذي أصبح يعرف فيما بعد باسمه (مضيق طارق بن زياد)، والتقى الجمعان بالقرب من نهر لكه. ووقف طارق بن زياد يومها أمام جنوده وألقى خطبته المشهورة:
"أيها الناس أين المفرّ؟ البحر من ورائكم والعدو من أمامكم، وليس لكم والله إلا الصدق والصبر.. وإني لم أحذِّركم أمراً أنا عنه بنجوة.. واعلموا إنكم إن صبرتم على الأشـقّ قليلاً استمتعتم بالأرفهِ الألذّ طويلاً .. وإن حملتُ فاحملوا وإن وقفت فقفوا. ثم كونوا كهيئة رجل واحد في القتال. ألا وإني عامد إلى طاغيتهم بحيث لا أتهيبه حتى أخالطه أو أُقتَلَ دونه. فإن قتِلتُ فلا تهنوا ولا تحزنوا ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم وتولّوا الدبر لعدوّكم فتبدّدوا بين قتيل وأسير".

هاجم المسلمون على جيش القوط فدبّ الرعب في قلوبهم.
أما قائدهم لذريق فلمحه طارق بن زياد وصوّب رمحه نحوه وأرداه قتيلاً يتخبّط في دمائه التي صبغت لون النهر. وعندها صاح طارق بن زياد: "قتلت الطاغية.. قتلت لذريق"..
وبعد هذه المعركة صارت الطريق ممهدة أمام المسلمين لفتح البلاد. وفتح طارق المدن الأسبانية واحدة تلو الأخرى . لكنه احتاج إلى المدد فكاتب موسى بن نصير قائلاً : "إن الأمم قد تداعت علينا من كل ناحية فالغوث الغوث".

سارع موسى بن نصير ووصل الأندلس على رأس جيش قوامه 18 ألف مقاتل من العرب والبربر وذلك سنة 712. واتحد الجيش مع جيش طارق بن زياد، حيث خاض الجيش الموحد معركة "وادي موسى" التي هزم المسلمون فيها جموع القوط ودانت لهم بعد هذا النصر الأندلس كلها.

طارق بن زياد بين فكي التاريخ
لطارق بن زياد فضل كبير في إخضاع القبائل البربرية في شمال أفريقيا وفي فتح الأندلس وهزم القوط في "معركة نهر لكه" و"معركة وادي موسى".
وبالرغم من قلة جنده وشحّ المساعدات، وبالرغم من المصاعب التي واجهها في بلاد يدخلها لأوّل مرة، لا انه استطاع فتح الأندلس وتحقيق الانتصار. إلا أن كل هذا لم يشفع له عند موسى بن نصير الذي ربما يكون قد توجه للأندلس عام 712 لا ليقدّم المساعدات لطارق بن زياد بعد رسالته إليه، وإنما لينسب فتح الأندلس لنفسه.
لقد كان موسى بن نصير حاقداً على طارق لأنه تقدّم أكثر مما أراد وبدلاً من تهنئته قام بإهانته وتوبيخه ثم عزله وسجنه ولم يطلق سراحه إلا بعد تدخّل الخليفة الوليد


نهاية البطل
توجه طارق بن زياد بصحبة موسى بن نصير إلى دمشق ومعه أربعمائة من أفراد الأسرة المالكة وجموع من الأسرى والعبيد والعديد من النفائس.
ولما وصلا طبريا في فلسطين، طلب منهما سليمان ولي العهد التأخّر حتى يموت الخليفة الوليد الذي كان يصارع الموت. لكنهما تابعا تقدّمهما ودخلا مع الغنائم إلى دمشق.

وبسبب هذا غضب عليهما سليمان، لأنه كان يريد أن ينسب الفتح والغنائم لنفسه ..
وعندما تولّى سليمان الخلافة ، عزل موسى وأولاده ، وقتل ابنه عبد العزيز بن موسى الذي شارك في فتح الأندلس . أما طارق بن زياد جالب النصر والغنائم فأهمِلَ وبقي بدون شأن ومات فقيراً سنة 720 م. حيث لقي ربه بعد أن كتب اسمه في صفحات التاريخ بحروف من نور.
عانى طارق بن زياد من الظلم والحبس عند موسى بن نصير، فحسب أن العدل عند الخليفة الوليد .. لهذا توجه إلى الشام . ولكن بعد وصوله مع موسى بن نصير إلى دمشق، مات الخليفة بعد أربعين يوماً ، وتسلّم السلطة وليّ العهد الذي كان يتوعدهما، والذي انتقم من كليهما.

مات طارق بن زياد معدماً . وكان يستحقّ أن يكون والياً على البلاد التي فتحها
ولقد اجمع المؤرخون ان طارق بن زياد اهمل من قبل الخليفة ولم يوله اي منصب لقاء انجازته
وقيل انه شوهد في آخر أيامه يتسوّل أمام المسجد !! والله اعلم

إن شاء الله سيجد الانصاف عند ملك الملوك الذي لا يظلم عنده احد سبحانه


المصادر :
ابن الأثير: الكامل في التاريخ
محمد عبد الله عنان: دولة الإسلام في الأندلس





دولةالأندلس

الفتح العربي للأندلس

قصة فتح الأندلس هي استمرار لعهد الصحابة الكرام ومن بعدهم التابعين رضى الله عنهم أجمعين فبعد وفاة الرسول استمر الفتح ينطلق فى كل إتجاه حتى وصل للمغرب العربى وُفتح على يد عقبة بن نافع ولكن بلاد المغرب كانت غير مستقرة وفى ثورة دائمة حتى جاء القائد العربى العظيم موسى بن نصير واستقر شمال إفريقيا علي يديه ما عدا مدينتى سبتة وطنجة وهما مقابل إسبانيا وبينهما مضيق جبل طارق
فأرسل موسى جيشاً بقيادة طارق بن زياد وفتحوا طنجة وظلت سبتة حصينة بقيادة جوليان فأرسل موسى جيشا بقيادة ولده عبد الله فاستطاع أن يسيطر على صقلية وفردانية وجزرالبليار بعد ذلك بعث موسى للخليفة الوليد بن عبدالملك يستأذنه في فتح الأندلس فوافق
وفى نفس الوقت تولى حكم إسبانيا أكيلا ولكن النبلاء لم يعترفوا به وثاروا عليه وولوا عليهم لذريق فهرب أكيلا إلى سبتة والتى كان بين حاكمها جوليان ولذريق خصومة شخصية فاتفقوا على أن يستعينوا بجيش المسلمين للثأر من لذريق .
فجهز موسى بن نصير جيشًا وعبر به مضيق جبل طارق فاستولي علي الجزيرة الخضراء وتقدم لذريق نحو الجنوب بجيش هائل وهناك خطب طارق بن زياد فى جيش المسلمين وقال قولته المشهورة"أيها الناس أين المفر؟ البحر من ورائكم والعدو من أمامكم وليس لكم والله إلا الصدق والصبر".
دامت المعركة ثمانية أيام حتى رجحت كفة المسلمين وتحرك طارق بن زياد نحو العديد من المدن وفتحها ثم جاء موسى بن نصير وأعاد فتح المدن التى أنتقضت بعد فتحها وقضى علي كل المقاومات في سائر المدن وفرت المقاومة من النصارى إلى صخرة بلاى فلم تتبعهم جيوش المسلمين وهذه غلطة إرتكبها المسلمون فى هذا الفتح وسنرى نتيجة هذا التهاونفيما بعد .

عصر الولاة

حكام عصر الولاة

عبد العزيز بن موسى بن نصير استكمل الفتوحات وكان ورعاً تقيا تزوج أرملة لذريق وأسلمت وسميت أم عاصم وأسلم الكثيرعلى يديه

أيوب بن حبيب حكم خمسة أشهر و نقل عاصمة الأندلس لقرطبة

الحر بن عبدالرحمن الثقفي حكم سنتين وعدة أشهر

السمح بن مالك الخولاني ولاه على الأندلس الخليفة عمر بن عبدالعزيز تحرك فى أواخر عهده نحو فرنسا فأخضع جنوبها وما حول باريس من مدن ولكن لقلة جيشه استطاع الروم والقوط محاصرته وقتله وكل من معه رحمهم الله جميعاً .

عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي تولى شهرين فقط .

عنبسة بن سحيم ال***ى ففتح جنوب فرنسا حتى وصل إلي مدينة سانس وهي تبعد عن باريس ثلاثون كيلو متر فقط ولكنه فشل فى مقاومة قوة الروم وقتل هناك.

عذرة بن عبدالرحمن الفهرى

يحي بن سلمة ال***ى

حذيفة القيسى


عنبسة الخزعمى.

الهيثم بن عدى الكلابى كان يتبع سياسة القمع القوة مع الناس فعزل.

عبد الرحمن الغافقى أكمل الجهاد وجهز جيشاً وتحرك نحو فرنسا واقترب من باريس مرة أخرى فاجتمعت له قوات أوروبية متعددة ودارت رحى المعركة المشهورة ببلاط الشهداء واستشهد فيها الغافقى وقتل عدد كبير من المسلمين .

عقبة بن حجاج السلولى أعاد الفتوحات فى جنوب فرنسا وتصدى للقوط داخل الأندلس وواجه الروم فى فرنسا واستشهد .

عبد الملك بن قطن الفهرى

البلق بن بشر

أبو الخطار حسام بن زرار ال***ى

يوسف بن عبد الرحمن الفهرى انشغل بالثورات ففقد المسلمون فى عهده السيطرة على جنوب فرنسا فسيطر عليها الروم والقوط وتأسست مملكة للنصارى فى الشمال بقيادة ألفونس وسميت مملكة ليون.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

عصر الإمارة الأموية

أولا عبد الرحمن الداخل(صقر قريش):

بعد سقوط الدولة الأموية في الشرق استطاع فتى صغير يدعى عبدالرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك أن ينجو إلى بلاد المغرب
وقد قال فيه الخليفة العباسى أبو جعفر المنصور "عبد الرحمن الداخل هو صقر قريش الذى تخلص بكيده عن سنن الأسنة يعبر القفر ويركب البحر حتى دخل بلدا أعجمياً(الأندلس)فمصر الأمصار و جند الأجناد وأقام ملكاً بعد إنقطاعه بحسن تدبيره وشدة عزمه"
أوفد الداخل مولاه بدراً إلى الأندلس واتصل بالموالى الأموية وكان عددهم كبير و لما تمهدت له الأمور بعث له بدر يستدعيه فتوجه نحو إلبيرة و كان يحكم الأندلس حينذاك يوسف بن عبد الرحمن الفهرى والصميل ولما وجدا أن أمر الداخل بدأ فى الأنتشار أرسلا إليه الهدايا والوفود لإستمالته لكنه ما أعطاهم العهد أنه سيخضع لهم وجمع جيوشه وقررالهجوم على قرطبة فاشتبك مع جيوش الفهرى والصميل وانتهت المعركة بإنتصار الداخل وسيطر على باقى الأندلس وانصرف إلى تشجيع أهل بيته من الأمويين على الوفود إليه ومن ضمنهم عبد الملك بن عمر المراونى الذى أكرمه الداخل وعينه حاكم على إشبيلية وخلال عهد الداخل نشبت عدة ثورات .

حكم الداخل أربعة وثلاثون عاماً واجه فيها خمسة وعشرون ثورة إستطاع أن يخضعها كلها وانقطعت الأندلس فى عهده عن باقى الخلافة الإسلامية

ومما يذكر للداخل من إنجازات ما يلى:-

*كون جيشاً قوياً وأسس أسطولاً بحرياً
* بنى سور ومسجد قرطبة
* إستجلب الأشجار والنخيل والرومان لزراعتها فى الأندلس.
* كان ورعاً تقياً يخطب فى المساجد ومات فى 172 هجرية والأندلس هادئة مستقرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طارق بن زياد بين فكي التاريخ ... فخر العروبة والأسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الزعيم :: منتدى التاريخ-
انتقل الى: